وقول الراجز :
يَوْمٌ عَصِيبٌ يَعْصِبُ الأَبْطَالا . . . عَصْبَ القَوِيِّ السَّلَمَ الطِّوَالا ( 1 )
وقول الآخر :
وَإنَّكَ إنْ لا تُرْضِ بَكْرَ بنَ وَائِلٍ . . . يَكُنْ لَكَ يَوْمٌ بالعِرَاقِ عَصِيبِ ( 2 )
وقال كعب بن جعيل :
ومُلَبُّونَ بِالحَضِيضِ فِئامٌ . . . عَارِفاتٌ مِنْهُ بِيَوْمٍ عَصِيبِ ( 3 )
* * *
ونحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
هامش
( 1 ) لم أعرف قائله ، وهو في مجاز القرآن 1 : 294 .
( 2 ) لم أعرف قائله ، وهو في مجاز القرآن 1 : 294 .
( 3 ) لم أجد البيت في مكان آخر ، وفي المطبوعة : " ويلبون " ، وفي المخطوطة مثله ، إلا أن فيه خطأ في النقط وأظن الصواب ما أثبت ، من قولهم : " ألب بالمكان " ، إذا لزمه ولم يفارقه . " والحضيض " ، منخفض من الأرض عند منقطع الجبل . و " فئام " ، جماعات . وكأن هذا البيت من شعره الذي رثى به عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وروى أبياتا منه المصعب الزبيري في نسب قريش ص : 325 ، وكان كعب بن جعيل مداحًا له .