معمر ، عن قتادة : ( تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ) ، قال : بقية آجالهم .
18288 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن قتادة أن ابن عباس قال : لو صعدتم على القارة لرأيتم عظَام الفصيل .
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ( 66 ) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : فلما جاء ثمود عذابُنا = " نجينا صالحًا والذين آمنوا به معه برحمة منا " ، يقول : بنعمة وفضل من الله = ( ومن خزي يومئذ ) ، يقول : ونجيناهم من هوان ذلك اليوم ، وذلِّه بذلك العذاب ( 1 ) = ( إن ربك هو القوي ) ، في بطشه إذا بطش بشيء أهلكه ، كما أهلك ثمود حين بطَش بها = " العزيز " ، فلا يغلبه غالب ، ولا يقهره قاهر ، بل يغلب كل شيء ويقهره . ( 2 )
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
18289 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن
هامش
( 1 ) انظر تفسير " الخزي " فيما سلف من فهارس اللغة ( خزي ) .
( 2 ) انظر تفسير " القوى " فيما سلف 14 : 19 .
= وتفسير " العزيز " فيما سلف من فهارس اللغة ( عزز ) .