كما قال لبيد بن ربيعة :
فِي مَأْتَمٍ كَنِعَاجِ صَا . . . رَةَ يَبْتَئِسْنَ بِمَا لَقَيْنا ( 1 )
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
18121 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( فلا تبتئس ) ، قال : لا تحزن .
18122 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد = وحدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله .
18123 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : ( فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ) ، يقول : فلا تحزن .
18124 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ( فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ) ، قال : لا تأسَ ولا تحزن .
18125 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ) ، وذلك حين
هامش
( 1 ) ديوانه 2 : 46 ( القصيدة : 35 ، البيت : 21 ) ، اللسان ( يأس ) قصيدة له ، يذكر بنته أو امرأته وحالها بعد موته : وَحَذِرْتُ بَعْدَ المَوْتِ يَوْ . . . مَ تَشِينُ أَسْمَاءُ الجَبِينَا
فِي رَبْرَبٍ كَنِعَاجِ صَارَ . . . ةَ يَبْتَئِسْنَ بِمَا لَقِينَا
مُتَسَلِّبَاتٍ فِي مُسُوحِ . . . الشَّعْرِ أَبْكَارًا وَعُونَا
وهذا شعر ، حسبك به من شعر ! .