17730 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا يحيى بن واضح قال ، حدثنا موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد بن صفوان ، عن عبادة بن الصامت أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة " ، فقد عرفنا بشرى الآخرة ، فما بشرى الدنيا ؟ قال : الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له ، وهي جزء من أربعة وأربعين جزءًا = أو ستين جزءًا = من النبوة . ( 1 )
هامش
( 1 ) الأثر : 17730 - حديث عبادة بن الصامت ، هذا هو الطريق الثالث من طرقه .
" موسى بن عبيدة الربذي " ، ضعيف لا تحل الرواية عنه ، مضى مرارًا ، آخرها رقم : 16229 .
و " أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري " ، ثقة ، متكلم فيه . روى عن جابر بن عبد الله ، وعن التابعين ، مترجم في التهذيب ، والكبير 1 \ 1 \ 412 ، وابن أبي حاتم 1 \ 1 \ 245 ، وفرق البخاري في تاريخه ، وابن أبي حاتم بينه وبين " أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري ، " وكذلك فرق بينهما أبو زرعة ، قال الحافظ ابن حجر " وجعلها ابن يونس واحدًا . قلت : وسبب ذلك أن خالد بن صفوان والد أيوب ، وأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري ، فهو جده لأمه ، فالأشبه قول ابن يونس ، فقد سبق إليه البخاري " . وقد رأيت أن البخاري قد فرق بينهما في تاريخه ، فلا أدري من أين قال ذلك الحافظ ابن حجر ؟
وهذا إسناد ضعيف ، لضعف " موسى بن عبيدة " ، وهو إسناد منقطع أيضًا ، لأن " أيوب بن خالد " لم يرو عن عبادة بن الصامت .
وكان في المطبوعة : " أو سبعين جزءًا من النبوة " ، وأثبت ما في المخطوطة .