15175 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " إن هي إلا فتنتك " ، أنت فتنتهم . * * * وقوله : " أنت ولينا " ، يقول : أنت ناصرنا . ( 1 ) = " فاغفر لنا " ، يقول : فاستر علينا ذنوبَنا بتركك عقابَنا عليها = " وارحمنا " ، تعطف علينا برحمتك = " وأنت خير الغافرين " ، يقول : خير من صَفَح عن جُرم ، وسَتر على ذنب . ( 2 ) * * * القول في تأويل قوله : { وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ } قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : مخبرًا عن دعاء نبيه موسى عليه السلام أنه قال فيه : " واكتب لنا " ، أي : اجعلنا ممن كتَبت له = " في هذه الدنيا حسنَةً " ، وهي الصالحات من الأعمال ( 1 ) = " وفي الآخرة " ، ممن كتبتَ له المغفرة لذنوبه ، كما : - 15176 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قوله : " واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة " ، قال : مغفرة . * * * وقوله : " إنا هُدنا إليك " ، يقول : إنا تبنا إليك . ( 2 ) * * * وبنحو ذلك قال أهل التأويل .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 152
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١٥٢
هامش
( 1 ) ( 1 ) انظر تفسير ( ( ولى ) ) فيما سلف 11 : 282 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .
( 2 ) ( 2 ) انظر تفسير ( ( المغفرة ) ) ، و ( ( الرحمة ) ) فيما سلف من فهارس اللغة ( غفر ) و ( رحم ) .
( 1 ) ( 3 ) انظر تفسير ( ( الحسنة ) ) فيما سلف من فهارس اللغة ( حسن ) .
( 2 ) ( 4 ) انظر تفسير ( ( هاد ) ) فيما سلف 12 : 198 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .