وهو جمع " غاشية " ، وذلك ما غَشَّاهم فغطاهم من فوقهم .
* * *
وإنما معنى الكلام : لهم من جهنم مهاد من تحتهم فُرُش ، ومن فوقهم منها لُحُف ، وإنهم بين ذلك .
* * *
وبنحو ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
14655 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب : ( لهم من جهنم مهاد ) ، قال : الفراش = ( ومن فوقهم غواش ) ، قال : اللُّحُف
14656 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا جابر بن نوح ، عن أبي روق ، عن الضحاك : ( لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش ) ، قال : " المهاد " ، الفُرُش ، و " الغواشي " ، اللحف .
14657 - حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : ( لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش ) ، أما " المهاد " كهيئة الفراش = و " الغواشي " ، تتغشاهم من فوقهم .
* * *
وأما قوله ( وكذلك نجزي الظالمين ) ، فإنه يقول : وكذلك نثيب ونكافئ من ظلم نفسه ، فأكسبها من غضب الله ما لا قبل لها به بكفره بربه ، وتكذيبه أنبياءه . ( 1 )
* * *
هامش
( 1 ) انظر تفسير ( ( الجزاء ) ) و ( ( الظلم ) ) فيما سلف من فهارس اللغة ( جزى ) و ( ظلم ) .