وقال آخرون : إنما كانت العداوة والبغضاء ، كانت تكون بين الذين نزلت فيهم هذه الآية بسبب الميسر ، لا بسبب السُّكر الذي يحدث لهم من شرب الخمر . فلذلك نهاهم الله عن الميسر .
ذكر من قال ذلك :
12524 - حدثنا بشر قال ، حدثنا جامع بن حماد قال ، حدثنا يزيد بن زريع = قال بشر : وقد سمعته من يزيد وحدثنيه = قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قال : كان الرجل في الجاهلية يقامِر على أهله وماله ، فيقعد حَرِيبًا سليبًا ينظر إلى ماله في يَدَي غيره ، ( 1 ) فكانت تُورِث بينهم عداوة وبغضاءَ ، فنهى الله عن ذلك وقدَّم فيه . والله أعلم بالذي يصلح خلقه . ( 2 )
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " حزينًا سليبًا " ، وهي في المخطوطة غير منقوطة ، وصواب قراءتها ما أثبت . " حرب الرجل ماله ، فهو محروب وحريب " : إذا أخذ حريبته ، وهو ماله الذي يعيش به ، وتركه بلا شيء .
( 2 ) الأثر : 12524 - " جامع بن حماد " ، انظر ما علقته على الأثر رقم : 12344 .
واذكر أن هذا الأثر قد مضى قبل ، ولكن خفي علي مكانه .