قال ، أخبرنا سيف بن عمر ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن أبي أيوب ، عن علي في قوله : " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه " ، قال : عَلِم الله المؤمنين ، ووقع معنى السوء على الحَشْو الذي فيهم من المنافقين ومن في علمه أن يرتدُّوا ، ( 1 ) قال : " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله " ، المرتدَّة في دورهم ( 2 ) = " بقوم يحبهم ويحبونه " ، بأبي بكر وأصحابه . ( 3 )
* * *
وقال آخرون : يعني بذلك قومًا من أهل اليمن . وقال بعض من قال ذلك منهم : هم رهط أبي موسى الأشعري ، عبد الله بن قيس . ( 4 )
ذكر من قال ذلك :
12188 - حدثنا محمد بن المثنى قال ، حدثنا محمد بن جعفر قال ، حدثنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن عياض الأشعري قال : لما نزلت هذه الآية ، " يا أيها الذين آمنوا من يرتدّ منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه " ،
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " وأوقع معنى السوء " ، وأثبت ما في المخطوطة ، وأنا في شك من العبارة كلها ، وإن كان لها وجه ومعنى .
( 2 ) في المطبوعة : " المرتدة عن دينهم " ، وفي المخطوطة : " في دينهم " ، والصواب ما أثبته من الأثر التالي رقم : 12201 .
( 3 ) الأثر : 12186 - في المطبوعة : " سيف بن عمرو " ، وهو خطأ ، صوابه ما أثبت من المخطوطة . وقد مضى مثل هذا الأثر برقم : 12128 وفيه " عبد الله بن هشام " . وقد ذكرت هنالك أني لم أعرفه . وسقط من الترقيم ؛ رقم : 12187 سهوًا .
( 4 ) عن هذا الموضع ، انتهى جزء من تقسيم قديم ، وفي المخطوطة ما نصه :
" يتلوه : ذكر من قال ذلك .
وصلى الله على محمد " .
ثم يتلوه ما نصه :
" بسم الله الرحمن الرحيم
رَبِّ يَسِّرْ برحمتك " .