" السحت " ، الرُّشَى ؟ قال : نعم . ( 1 )
11950 - حدثنا ابن المثنى قال ، حدثنا محمد بن جعفر قال ، حدثنا شعبة ، عن عمار الدُّهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن مسروق قال : سألت عبد الله عن " السحت " ، فقال : الرجل يطلب الحاجةَ للرجل فيقضيها ، فيهدي إليه فيقبلُها .
11951 - حدثنا سوّار قال ، حدثنا بشر بن المفضل قال ، حدثنا شعبة ، عن منصور وسليمان الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن مسروق ، عن عبد الله أنه قال : " السحت " ، الرشى .
11952 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا المحاربي ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله : " السحت " ، قال : الرشوة في الدِّين .
11953 - حدثني أبو السائب قال ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن خيثمة قال ، قال عمر : [ ما كان ] من " السحت " ، الرشى ومهر الزانية . ( 2 )
11954 - حدثني سفيان قال ، حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : " السحت " ، الرشوة .
11955 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن قتادة قوله : " أكالون للسحت " ، قال : الرشى .
11956 - حدثنا هناد قال ، حدثنا وكيع = وحدثنا ابن وكيع قال ، حدثني أبي = عن طلحة ، عن أبي هريرة قال : مهر البغي سُحْت ، وعَسْبُ الفحل سحت ، ( 3 ) وكسْبُ الحجَّام سحت ، وثمن الكلب سُحْت .
هامش
( 1 ) لعل الصواب " قيل : السحت ، الرشى " أو " سئل " .
( 2 ) ما بين القوسين ثابت في المخطوطة والمطبوعة ، وأنا في شك منه ، ولذلك وضعته بين قوسين ، فإن الكلام بغيره مستقيم . وأخشى أن يكون تحريفًا لشيء لم أستطع أن أستظهر صوابه . أو لعله سقط من الخبر شيء . بعد قوله : [ ما كان ] . وانظر الآثار رقم : 11956 ، 11964 ، 11965 ، فربما كان ما سقط هنا : " ما كان يعطي الكهان في الجاهلية " ، كما في رقم : 11964 .
( 3 ) " عسب الفحل " : طرق الفحل وضرابه . يقال : " عسب الفحل الناقة يعسبها عسبًا " ، و " فحل شديد العسب " . و " العسب " بعد ذلك هو : الكراء الذي يؤخذ على ضراب الفحل . وقد جاء في الحديث النهي عن عسب الفحل ، وهو كراء عسب الفحل . أما إعارة الفحل للضراب ، فأمر مندوب إليه .