لهم ، ليُعْلموا أهل المرأة الفاجرة ما يكون من جوابه لهم . فإن لم يكن من حكمه الرجم رَضُوا به حَكَمًا فيهم . وإن كان من حكمه الرّجم ، حذِروه وتركوا الرضَى به وبحكمه .
* * *
وبنحو الذي قلنا كان ابن زيد يقول .
11930 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين " ، قال : لقوم آخرين لم يأتوه من أهل الكتاب ، ( 1 ) هؤلاء سماعون لأولئك القوم الآخرين الذين لم يأتوه ، يقولون لهم الكذب : " محمد كاذبٌ ، وليس هذا في التوراة ، فلا تؤمنوا به " . ( 2 )
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " لم يأتوك " ، وأثبت ما في المخطوطة .
( 2 ) عند هذا الموضع ، انتهى جزء من التقسيم القديم للمخطوطة التي نقلت عنها نسختنا . وفي مخطوطتنا هنا ما نصه :
" يتلوهُ إن شاء الله تعالى :
القولُ في تأويل قوله : ( يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ من بَعْد مَوَاضِعِهِ يَقُولُون إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإنْ لَمْ تُأْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ) .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا " .
ثم يبدأ بعده :
" بِسمْ الله الرَّحمن الرحيمِ
رَبِّ يَسِّرْ "