يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " . ( 3 )
* * *
وقال آخرون : بل عُني بذلك المنافقون .
ذكر من قال ذلك :
11925 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن كثير في قوله : " يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم " ، قال : هم المنافقون .
11926 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " آمنا بأفواههم " قال يقول : هم المنافقون = " سماعون لقوم آخرين " ، قال : هم أيضًا سماعون لليهود . ( 4 )
* * *
هامش
( 3 ) الأثران : 11923 ، 11924 - خبر الزهري هذا ، رواه أبو جعفر فيما سلف من طريق ابن إسحاق عن الزهري برقم : 11921 .
وستأتي روايته أيضا بغير هذا اللفظ ، برقم : 12008 .
ورواه أبو داود في سننه 4 : 4450 ، من طريق معمر عن الزهري ، وبرقم : 4451 ، من طريق ابن إسحاق ، عن الزهري .
ورواه أحمد في مسنده مختصرا ، برقم 7747 ، من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن رجل من مزينة ، وسيروي أبو جعفر هذا الخبر من طريق عبد الرازق فيما يلي برقم : 12008 ، فقال أخي السيد أحمد في شرحه : " إسناده منقطع ، لإبهام الرجل من مزينة الذي روى عن الزهري " . ثم أشار في تخريجه إلى رواية الطبري رقم : 11921 ، ولم يشر إلى هذين الخبرين رقم : 11923 ، 11924 ، ولا إلى الخبر الآتي رقم : 12008 ، ثم ساق رواية عبد الرزاق عن مصر بنصها . ثم قال : " وهذا الرجل من مزينة ، المجهول ، وصفه الزهري ، في رواية أبي داود ، من طريق يونس ابن يزيد الأيلي عن الزهري : أنه ممن يتبع العلم ويعيه " ، كما في إسنادنا هذا رقم : 11924 ، وفاته ما في الإسناد رقم 11923 : أنه رجل من مزينة " كان أبوه شهد الحديبية " . ومع كل ذلك ، فالرجل لا يزال مجهولا لم يعرف .
فائدة : راجع ما سلف في أخبار الرجم من رقم : 11609 - 11611 .
( 4 ) الأثر : 11926 - حذف في المطبوعة من أول قوله : " سماعون لقوم آخرين " ، إلى آخر الخبر ، وهو ثابت في المخطوطة كأنه استنكر ذكره هنا ، مع أنه آت في تتمة الآية ، ولم يذكر فيها قول مجاهد هناك . وهذا عبث لا معنى له .