وقال آخرون : هي أرض أريحا .
ذكر من قال ذلك :
11648 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم " قال : أريحا .
11649 - حدثني يوسف بن هارون قال ، حدثنا عمرو بن حماد قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي قال : هي أريحا .
11650 - حدثني عبد الكريم بن الهيثم قال ، حدثنا إبراهيم بن بشار قال ، حدثنا سفيان ، عن أبي سعيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : هي أريحا .
* * *
وقيل : إن " الأرض المقدسة " دمشق وفلسطين وبعض الأرْدُنّ .
* * *
وعنى بقوله : " المقدسة " المطهرة المباركة ، ( 1 ) كما : -
11651 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " الأرض المقدسة " ، قال : المباركة .
11652 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، بمثله .
* * *
قال أبو جعفر : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : هي الأرض المقدّسة ، كما قال نبي الله موسى صلى الله عليه ، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض ، لا تُدرك حقيقةُ صحته إلا بالخبر ، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به . غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر ، لإجماع جميع أهل التأويل والسِّير والعلماء بالأخبار على ذلك .
* * *
هامش
( 1 ) انظر تفسير " التقديس " فيما سلف 1 : 475 ، 476 / 2 : 322 .