فقال بعضهم : هو الشاهد على قومه .
ذكر من قال ذلك :
11569 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : " ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا " ، من كل سِبْط رجل شاهد على قومه .
* * *
وقال آخرون : " النقيب " ، الأمين .
ذكر من قال ذلك :
11570 - حدثت عن عمار بن الحسن قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع قال : " النقباء " الأمناء .
11571 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع ، مثله .
* * *
وإنما كان الله عز ذكره أمر موسى نبيّه صلى الله عليه وسلم ببعثة النقباء الاثني عشر من قومه بني إسرائيل إلى أرض الجبابرة بالشأم ، ليتحسَّسوا لموسى أخبارَهم ( 1 ) إذْ أراد هلاكهم ، وأن يورِّث أرضَهم وديارَهم موسى وقومَه ، وأن يجعلها مساكن لبني إسرائيل بعد ما أنجاهم من فرعون وقومه ، وأخرجهم من أرض مصر ، فبعث مُوسى الذين أمَره الله ببعثهم إليها من النقباء ، كما :
11572 - حدثني موسى بن هارون قال ، حدثنا عمرو بن حماد قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي قال : أمر الله بني إسرائيل بالسير إلى أرْيَحَا ، وهى أرض بيت المقدس ، فساروا حتى إذا كانوا قريبا منهم بعث موسى اثنى عشر نقيبا من جميع أسباط بني إسرائيل . فساروا يريدون أن يأتوه بخبر الجبابرة ، فلقيهم رجل
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " ليتجسسوا " بالجيم ، و " التحسس " بالحاء : تطلب الخبر وتبحثه . وفي التنزيل : " يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه " .