سمعت ابن عباس يقول : نزلت هذه الآية : " ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم " بعد قوله : ( إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ) ، بسنةٍ .
10199 - حدثنا ابن المثنى قال ، حدثنا سلم بن قتيبة قال ، حدثنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن ابن عباس قال : " ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم " ، قال : نزلت بعد ( إِلا مَنْ تَابَ ) ، بسنة .
10200 - حدثنا ابن المثنى قال ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال ، حدثنا شعبة قال ، حدثنا أبو إياس قال ، حدثني من سمع ابن عباس يقول في قاتل المؤمن : نزلت بعد ذلك بسنة . فقلت لأبي إياس : من أخبرك ؟ فقال : شهر بن حَوْشب .
10201 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا الثوري ، عن أبي حصين ، عن سعيد ، عن ابن عباس في قوله : " ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا " ، قال : ليس لقاتل توبة ، إلا أن يستغفر الله .
10202 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : " ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا " الآية ، قال عطية : وسئل عنها ابن عباس ، فزعم أنها نزلت بعد الآية التي في " سورة الفرقان " بثمان سنين ، وهو قوله : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ) إلى قوله : ( غَفُورًا رَحِيمًا ) .
10203 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن مطرف عن أبي السفر ، عن ناجية ، عن ابن عباس قال : هما المبهمتان : الشرك والقتل . ( 1 )
10204 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قال : أكبر الكبائر الإشراك
هامش
( 1 ) يعني بقوله : " المبهمتان " ، يعني : الآيتان اللتان لا مخرج منهما ، كأنها باب مبهم مصمت ، أي : مستغلق لا يفتح ، ولا مأتى له . وذلك أن الشرك والقتل ، جزاؤه التخليد في نار جهنم ، أعاذنا الله منها . ومثله في الحديث : " أربع مبهمات : النذر والنكاح والطلاق والعتاق " ، وفسرته رواية أخرى : " أربع مقفلات " ، أي : لا مخرج منها ، كأنها أبواب مبهمة عليها أقفال . وقد مضى تفسير " المبهم " فيما سلف 8 : 143 ، تعليق : 2 ، بغير هذا المعنى ، فانظره .