وبمثل الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
10737 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانًا مبينًا " ، قال : إن لله السلطان على خلقه ، ولكنه يقول : عذرًا مبينًا .
10738 - حدثني المثنى قال ، حدثنا قبيصة بن عقبة قال ، حدثنا سفيان ، عن رجل ، عن عكرمة قال : ما كان في القرآن من " سلطان " ، فهو حجّة .
10739 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : " سلطانًا مبينًا " ، قال : حُجَّة .
10740 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . ( 1 )
* * *
القول في تأويل قوله تعالى { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ( 145 ) }
قال أبو جعفر : يعني جل ثناؤه بقوله : " إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار " ، إن المنافقين في الطَّبَق الأسفل من أطباق جهنم .
* * *
هامش
( 1 ) هذه الآثار في بيان معنى " السلطان " ، هنا ، دالة على أن أبا جعفر كان يختصر تفسيره ، فإن تفسير " سلطان " بمعنى " حجة " قد سلف 7 : 279 ، فلم يأت كعادته بالأخبار الدالة على تفسيره كذلك هناك .