وأنقذهم الله من كل سوء ولو تأخر وصولهم لمات من بالسجن من قرابة النبي حرقا بالنار أو خنقا
بالدخان .
فهل يليق أن يعد صنيع هؤلاء الأبطال المنقذين مما تطعن به عدالتهم كلا والله حتى لو كانوا
أنقذوا خنازير ذمي من مثل ذلك الظلم الفظيع فكيف بعترة خير الخلق . إنها لا تعمى الأبصار
ولكن تعمى القلوب التي في الصدور . رب احكم بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الحاكمين .
العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل — صفحة 73
مساهمون: صالح الورداني
ص٧٣