العباسي عيسى بن موسى فقتله . وثقه النسائي وابن حبان .
قال في ( تهذيب التهذيب ) قال الآجري عن أبي داود قال أبو عوانة : محمد وإبراهيم - يعني
أخاه - خارجيان .
قال أبو داود بئسما قال هذا رأي الزيدية . انتهى .
أنكر أبو داود مقالة أبي عوانة لأن الخروج على أئمة الجور واجب على القادر عند الزيدية
وجماهير من أهل البيت الطاهر وغيرهم . والأدلة الصحيحة تثبته فيكف يسوغ تسمية من قام
بواجبه خارجيا ( 14 ) .
هامش
( 14 ) هذا الموقف نابع من عقيدة أهل السنة التي تلتزم بطاعة أحكام وعدم الخروج عليهم ولو كانوا ظلمة فجرة .
ومثل هذا الرأي يعكس لنا مدى تأثير السياسة على فقهاء الجرح والتعديل . انظر شرح العقيدة الطحاوية
وعقيدة أهل السنة لابن حنبل .