* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 282 ) }
قال أبو جعفر : يعني بقوله جل ثناؤه : " واتقوا الله " ، وخافوا الله ، أيها المتداينون في الكتاب والشهود ، أن تضاروهم ، وفي غير ذلك من حدود الله أن تُضِيعوه . ويعني بقوله : " ويُعلَّمكم الله " ، ويبين لكم الواجب لكم وعليكم ، فاعملوا به = " والله بكل شيء عليم " ، يعني : [ بكل شيء ] من أعمالكم وغيرها ، ( 1 ) يحصيها عليكم ، ليجازيكم بها .
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
6434 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا أبو زهير ، عن جويبر ، عن الضحاك قوله : " ويعلمكم الله " ، قال : هذا تعليم علَّمكموه فخذُوا به .
* * *
هامش
( 1 ) هذه الزيادة بين القوسين لا بد منها ، وليست في المخطوطة ولا المطبوعة .