. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ( 1 )
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا }
( 2 )
قال أبو جعفر : يعني بذلك : " فليكتب " الكاتب = وليملل الذي عليه الحق " ، وهو الغريم المدينُ يقول : ليتولّ المدَين إملالَ كتاب ما عليه من دين ربّ المال على الكاتب = " وليتق الله ربه " المملي الذي عليه الحقّ ، فليحذر عقابه في بخس الذي له الحق من حقه شيئًا ، أن ينقُصَه منه ظلمًا أو يذهب به منه تعدّيًا ، فيؤخذ به حيث لا يقدرُ على قضائه إلا من حسناته ، أو أن يتحمل من سيئاته ، كما :
6346 - حدثت عن عمار قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع : " فليكتب وليملل الذي عليه الحق " ، فكان هذا واجبًا - " وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئًا " ، يقول : لا يظلم منه شيئًا .
6347 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " ولا يبخس منه شيئًا " ، قال : لا ينقص من حقّ هذا الرجل شيئًا إذا أملى .
* * *
هامش
( 1 ) سقط من الناسخ في هذا المكان ، ما رواه أبو جعفر من أقوال القائلين في معنى " العدل " بإسناده إليهم . ولا سبيل إلى إتمام ذلك حتى توجد نسخة من التفسير يقل سهو ناسخها وإغفاله .
( 2 ) في المطبوعة والمخطوطة : سقط من الناسخ " فليكتب " قبل " وليملل " ، فأثبتها .