7068 - حدثنا بشر بن معاذ قال حدثنا يزيد بن زريع قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : " ومن المقربين " ، يقول : من المقربين عند الله يوم القيامة .
7069 - حدثت عن عمار بن الحسن قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع قوله : " ومن المقرّبين " ، يقول : من المقربين عند الله يوم القيامة .
7070 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع مثله .
* * * القول في تأويل قوله : { وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 46 ) }
قال أبو جعفر : وأما قوله : " ويكلمُ الناس في المهد " ، فإن معناه : إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم ، وجيهًا عند الله ، ومُكلِّمًا الناسَ في المهد .
= ف " يكلم " ، وإن كان مرفوعًا ، لأنه في صورة " يفعل " بالسلامة من العوامل فيه ، فإنه في موضع نصب ، وهو نظير قول الشاعر : ( 1 )
بِتُّ أُعَشِّيهَا بِعَضْبٍ بَاتِرِ . . . يَقْصِدُ فِي أَسْوُقِهَا وَجَائِرِ ( 2 )
* * *
هامش
( 1 ) لم أعرف قائله .
( 2 ) معاني القرآن للفراء 1 : 213 وأمالي ابن الشجري 2 : 167 ، والخزانة 2 : 345 ، واللسان ( كهل ) . وقد ذكر البغدادي اختلاف رواية الشعر ، " ويعشيها " من العشاء ، وهو طعامها عند العشاء . يصف كرم الكريم ينحر عند مجيء الأضياف إبله في قراهم ، والعضب : السيف القاطع ، والباتر : الذي يفصم الضريبة . وأسوق جمع ساق . وقصد يقصد : توسط فلم يجاوز الحد . يقول : يضرب سوقها بسيفه لا يبالي أيقصد أم يجور ، من شدة عجلته وحفاوته بضيفه .
هذا ، وانظر تفصيل ما قال أبو جعفر في معاني القرآن للفراء 1 : 213 ، 214 .