وقد أنشده بعضهم : ( 1 ) يَسْمَعُهَا اللهُ واللهُ كُبَارُ ( 2 )
* * *
القول في تأويل قوله : { مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ }
قال أبو جعفر : يعني بذلك : يا مالك الملك ، يا منْ له مُلك الدنيا والآخرة خالصًا دون وغيره ، كما : -
6789 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير قوله : " قل اللهم مالك الملك " ، أي رَبَّ العباد الملكَ ، لا يقضى فيهم غيرك . ( 3 )
* * *
وأما قوله : " تؤتي الملك ممن تشاء " ، فإنه يعني : تُعطى الملك من تَشاء ، فتملكه وتسلِّطه على من تشاء .
وقوله : " وتنزع الملك من تشاء " ، يعني : وتنزع الملك ممن تشاء أن تنزعه منه ، ( 4 )
هامش
( 1 ) قال الفراء : " وأنشدني الكسائي " .
( 2 ) في المطبوعة والمخطوطة : " يسمعها الله والكبار " ، وهو خطأ من الناسخ ، والصواب ما في معاني القرآن للفراء 1 : 203 ، والذي مضى جميعه هو من نص كلامه مع قليل من التصرف . وكذلك رواها شارح ديوانه ، وكذلك سائر الكتب . وروى أبو عبيدة : " يسمعها الواحد الكبار " .
( 3 ) الأثر : 6789 - سيرة ابن هشام 2 : 227 ، ونصه : " أي رب العباد ، والملك الذي لا يقضي فيهم غيره " ، وهو بقية الآثار السالفة التي آخرها رقم : 6776 .
( 4 ) سقط من المطبوعة : " يعني : وتنزع الملك ممن تشاء " ، فأثبتها من المخطوطة .