6655 - حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ، حدثنا بشر بن بكر = وحدثني علي بن سهل قال ، حدثنا أيوب بن بشر = جميعًا ، عن ابن جابر قال : سمعت بُسْر بن عبيد الله قال ، سمعت أبا إدريس الخولاني يقول : سمعت النوَّاس بن سمعان الكلابي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن : إن شاء أقامه ، وإن شاء أزاغه . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا مقلِّب القلوب ثبِّت قُلوبنا على دينك - والميزان بيَد الرحمن ، يرفع أقوامًا ويخفضُ آخرين إلى يوم القيامة . ( 1 )
هامش
( 1 ) الحديث : 6655 - بشر بن بكر التنيسي : ثقة مأمون . روى عنه الشافعي ، والحميدي ، وغيرهما . وأخرج له البخاري .
أيوب بن بشر : لم أجد راويًا بهذا الاسم ، ولا ما يقاربه في الرسم ، إلا رواة باسم " أيوب بن بشير " ليسوا من هذه الطبقة ، ولا يكونون في هذا الإسناد . ومن الرواة عن ابن جابر : " أيوب بن سويد الرملي " . ومن القريب جدًا أن يروي عنه بلديه " علي بن سهل الرملي " . ولكن تصحيف " سويد " إلى " بشر " صعب .
ابن جابر : هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، الأزدي الشامي الداراني . وهو ثقة ، أخرج له الجماعة . وقال ابن المديني : " يعد في الطبقة الثانية من فقهاء أهل الشأم بعد الصحابة " .
بسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي : تابعي ثقة . أخرج له الجماعة . وقال أبو مسهر : " هو أحفظ أصحاب أبي إدريس " يعني الخولاني .
و " بسر " : بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة . وأبوه " عبيد الله " : بالتصغير . ووقع في المطبوعة هنا " بشر " . وهو تصحيف . وكذلك وقع في بعض مراجع الحديث التي سنذكر ، ووقع في بعضها اسم أبيه " عبد الله " . وهو خطأ أيضًا . فيصحح هذا وذاك حيث وقع .
أبو إدريس الخولاني : عائذ الله بن عبد الله . مضت ترجمته في : 4840 .
النواس : بفتح النون وتشديد الواو ، وهو صحابي معروف . والحديث رواه أحمد في المسند : 17707 ( ج 4 ص : 182 حلبي ) ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر ، بهذا الإسناد .
ورواه ابن ماجة : 199 ، من طريق صدقة بن خالد ، عن ابن جابر ، به . وقال البوصيري في زوائده : " إسناده صحيح " .
ورواه إمام الأئمة ابن خزيمة ، في كتاب التوحيد ، ص : 54 ، وأبو بكر الآجري ، في كتاب الشريعة ، ص : 317 - 318 ، كلاهما من طريق الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر .
ورواه الحاكم في المستدرك 2 : 289 ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، ص : 248 - عن الحاكم ، من طريق محمد بن شعيب بن شابور ، عن ابن جابر . وصححه الحاكم والذهبي على شرط الشيخين .
وهذا الموضع في المستدرك ، مخروم في أصله المطبوع عنه ، فأثبته الناشر عن مختصر الذهبي . ولكن يستفاد إسناد هذا الطريق من رواية البيهقي عن الحاكم .
ورواه الحاكم أيضًا 4 : 321 ، عن أبي العباس الأصم ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم - شيخ الطبري في الإسناد الأول هنا ، بهذا الإسناد .
ورواه أيضًا 1 : 525 . عن الأصم ، عن بحر بن نصر ، عن بشر بن بكر ، عن ابن جابر ، به .
وقال الحاكم في الموضعين : " هذا حديث صحيح على شرط مسلم " ! ومن عجب أن يوافقه الذهبي على تصحيحه على شرط الشيخين من رواية ابن شابور . وابن شابور ، وإن كان ثقة ، فإنه لم يخرج له شيء في الصحيحين ؛ ثم يوافقه على تصحيحه على شرط مسلم من رواية بشر بن بكر . وبشر بن بكر خرج له البخاري ، ولم يخرج له مسلم شيئًا ! !
والحديث ذكره السيوطي 2 : 9 ، وزاد نسبته للنسائي . فهو يريد السنن الكبرى ، لأنه لم يروه في السنن الصغرى .