= وروى عن الضحاك بن مزاحم أن إجابةَ الله للنبيّ صلى الله عليه وسلم خاصّة :
6541 - حدثت عن الحسين قال ، سمعت أبا معاذ قال ، أخبرنا عبيد قال ، سمعت الضحاك يقول في قوله : " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " : كان جبريل عليه السلام يقول له : سلها ! ( 1 ) فسألها نبيّ الله رَبَّه جل ثناءه ، فأعطاه إياها ، ( 2 ) فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصةً .
6542 - حدثني المثنى بن إبراهيم قال ، حدثنا أبو نعيم قال ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق : أن مُعاذًا كان إذا فرغ من هذه السورة : " وانصرنا على القوم الكافرين " ، قال : آمين . ( 3 )
* * *
آخر تفسير سورة البقرة
* * *
هامش
( 1 ) في المخطوطة : " . . . أو أخطأنا كان جبريل صلى الله عليه فسألها نبي الله " وما بين الكلام بياض ، وأئمته المطبوعة كما ترى . أما الدر المنثور 1 : 378 فقال : " أخرج ابن جرير عن الضحاك في هذه الآية قال : كان 3 عليه الصلاة والسلام فسألها نبي الله ربه . . . " ورقم " 3 " دلالة على سقط في الكلام . فالظاهر أن السقط قديم في بعض النسخ ، ولذلك ترك له السيوطي بياضًا في نسخته من الدر المنثور .
( 2 ) في المخطوطة : " فأعطاها إياها " ، وأثبت ما في المطبوعة ، لأنه موافق لما في الدر المنثور .
( 3 ) الأثر : 6542 - في تفسير ابن كثير 2 : 91 ، والدر المنثور 1 : 378 وفيهما تخريجه .
وفي ختام الصورة من النسخة العتيقة ما نصه :
" آخر تفسير سورة البقرة "
" والحمد لله أولا وآخرًا ، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم "
" يتلوه تفسير سورة آل عمران . الحمد لله رب العالمين " .