= ( 1 ) فالصواب أن يقال : جميعهم معنيّون بذلك ، وكلهم قد أوصى الله بالإحسان إليه . ( 2 )
* * *
القول في تأويل قوله : { وَابْنِ السَّبِيلِ }
قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك . فقال بعضهم : " ابن السبيل " ، هو المسافر الذي يجتاز مارًا .
* ذكر من قال ذلك :
9484 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن قتادة = وابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " وابن السبيل " ، هو الذي يمر عليك وهو مسافر .
9484 م - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد بن نصر قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد وقتادة مثله .
9485 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع في قوله : " وابن السبيل " ، قال : هو المارُّ عليك ، وإن كان في الأصل غنيًّا .
* * *
وقال آخرون : هو الضيف .
* ذكر من قال ذلك :
9486 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن
هامش
( 1 ) قوله " فالصواب " ، جواب قوله : " فإذ كان الصاحب . . . فالصواب أن يقال " .
( 2 ) في المطبوعة : " وبكلهم قد أوصى . . . " ، لم يحسن قراءة المخطوطة ، والصواب ما أثبت .