بمعنى : طلبك وما تطلبه .
* * *
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
9396 - حدثنا المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس في قوله : " فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا " ، قال : إذا أطاعتك فلا تتجنَّ عليها العلل .
9397 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن أبي الضحى ، عن ابن عباس قال ، إذا أطاعته ، فليس له عليها سبيل إذا ضاجعته .
9398 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا ابن جريج قوله : " فلا تبغوا عليهن سبيلا " ، قال : العلل .
9399 - وقال أخبرنا عبد الرزاق قال : قال الثوري في قوله : " فإن أطعنكم " قال : إن أتت الفراش وهي تبغضه .
9400 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا يعلى ، عن سفيان قال : إذا فعلت ذلك لا يكلفها أن تحبه ، لأن قلبها ليس في يديها .
9401 - حدثنا المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : إن أطاعته فضاجعته ، فإن الله يقول : " فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلا " .
9402 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا " ، يقول : فإن أطاعتك ، فلا تبغ عليها العلل .
* * *
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 317
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٣١٧