إذا حاول الوفاءَ به قَدَر المتوعَّد من الامتناع منه . فأما من كان في قبضة مُوعِده ، فيسيرٌ عليه إمضاءُ حكمه فيه ، والوفاءُ له بوعيده ، غيرُ عسير عليه أمرٌ أراده به . ( 1 )
* * *
هامش
( 1 ) عند هذا الموضع ، انتهى الجزء السادس من مخطوطتنا ، وفي آخرها ما نصه : " نجز الجزء السادسُ من الكتاب ، بحمد الله تعالى وعونِه وحُسْنِ توفيقه . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
يتلوه في الجزء السابع إن شاء الله تعالى :
القول في تأويل قوله : { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا }
" وكان الفراغُ منه في بعض شهور سنة خمس عشرة وسبعمئة ، أحسَنَ اللهُ تَقَضِّيها وخاتمتها ، في خير وعافية بمنّه وكرمِهِ . غفر الله لِصاحبه ولكاتبه ولمؤلّفه ولجميع المسلمين . الحمد لله ربّ العالمين " . ثم كتب كاتب تحته بخط مغربي ، ما نصه :
" طالعه الفقير إليه سبحانه ، محمد بن محمود بن محمد بن حسين الجزائري الحنفي ، عفى عنهم بمنّه ، وأتمه بتاريخ ثاني شهر ربيع الأول من سنة تسع وثلاثين واثني عشر مئة . وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله " وهذا الشيخ الجزائري الذي كتب هذه الخاتمة ، هو الذي مضت له تعليقة على مكان من التفسير ، أثبتها في مكانها في الجزء الخامس : 514 ، تعليق : 2 .
ثم بدأ الجزء السابع من مخطوطتنا ، وأوله : بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن