وقال آخرون : المعنى الذي أوعد الله تعالى عبادَه المؤاخذةَ بهذه الآية ، ( 1 ) هو حلف الحالف على باطل يعلمه باطلا . وفي ذلك أوجب الله عندهم الكفارة ، دون اللغو الذي يحلف به الحالف وهو مخطئ في حلفه ، يحسب أن الذي حلف عليه كما حلف ، وليس ذلك كذلك .
* ذكر من قال ذلك :
4473 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد بن زريع قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم " ، يقول : بما تعمدت قلوبكم ، وما تعمدت فيه المأثم ، فهذا عليك فيه الكفارة .
4473 م - حدثت عن عمار قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع مثله سواء .
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " المؤاخذة به بهذه الآية " والذي في المخطوطة أجود .