معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة في قوله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، قالت : هم القوم يتدارءون في الأمر ، فيقول هذا : " لا والله ، وبلى والله ، وكلا والله " ، يتدارءون في الأمر ، لا تعقد عليه قلوبهم . ( 1 )
4384 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير ، عن مغيرة عن الشعبي في قوله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، قال : قول الرجل : " لا والله ، وبلى والله " ، يصل به كلامه ، ليس فيه كفارة .
4385 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا هشيم قال ، أخبرنا المغيرة ، عن الشعبي قال : هو الرجل يقول : " لا والله ، وبلى والله " ، يصلُ حديثه .
4386 - حدثنا حميد بن مسعدة قال ، حدثنا بشر بن المفضل قال ، حدثنا ابن عون قال ، سألت عامرًا عن قوله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، قال : هو " لا والله ، وبلى والله " .
4387 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا ابن علية = وحدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي = جميعًا ، عن ابن عون ، عن الشعبي مثله .
4388 - حدثني يعقوب بن إبراهيم وابن وكيع قالا حدثنا ابن علية قال ، حدثنا أيوب قال ، قال أبو قلابة في : " لا والله ، وبلى والله " ، أرجو أن يكون لغة = وقال يعقوب في حديثه : أرجو أن يكون لغوًا = وقال ابن وكيع في حديثه : أرجو أن يكون لغة ، ولم يشك . ( 2 )
4389 - حدثنا أبو كريب وابن وكيع وهناد قالوا ، حدثنا وكيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي صالح ، قال : لا والله ، وبلى والله .
هامش
( 1 ) تدارأ القوم في الأمر : اختلفوا فيه ، فتخاصموا وتدافعوا وتراجعوا القول بينهم .
( 2 ) يعني بقوله هنا : " لغة " أي لغة من لغات العرب ، وأسلوبا من أساليبهم في القول كقولهم : " قالك الله " " ويحك " لا يريدون الدعاء عليه ، فهذا أيضًا لا يريد اليمين ، إنما يريد التوثيق في كلامه .