تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
5423 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن عاصم ، عن زر قال : قلت لعبيدة السلماني : سل علي بن أبي طالب عن الصلاة الوسطى . فسأله ، فقال : كنا نراها الصبح = أو الفجر = حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب : " شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ! ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارا " ! ( 1 )
هامش
( 1 ) الحديث : 5423 - عبد الرحمن : هو ابن مهدي وسفيان : هو الثوري . وعاصم : هو ابن أبي النجود . وزر : هو ابن حبيش . وهذا الحديث من رواية زر بن حبيش عن علي ، بحضرته سؤال عبيدة السلماني وجواب علي . وهو يؤيد رواية أبي حسان الأعرج عن عبيدة : 5422 . والحديث رواه عبد الرزاق في المصنف 1 : 181 - 182 ، عن الثوري ، عن عاصم ، عن زر ابن حبيش ، به . وسيأتي : 5428 ، من رواية إسرائيل ، عن عاصم . ورواه ابن أبي حاتم - فيما نقل عنه ابن كثير 1 : 578 - عن أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . ثم قال ابن كثير : " رواه ابن جرير ، عن بندار ، عن ابن مهدي ، به " . يعني هذا الإسناد . وبندار : هو محمد بن بشار شيخ الطبري . ورواه ابن حزم في المحلى 4 : 252 - 253 ، بإسناده إلى محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، كلاهما عن سفيان الثوري ، به . ورواه البيهقي 1 : 460 ، من طريق محمد بن كثير ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن زر . ورواه ابن ماجة : 684 ، مختصرا ، من طريق حماد بن زيد ، عن عاصم ، عن زر . وأشار ابن حزم في المحلى 4 : 253 ، إلى رواية حماد بن زيد . وذكره السيوطي 1 : 303 ، وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد ، والبخاري والنسائي ، وابن المنذر . وهو تساهل منه في نسبته للبخاري ، فإني لم أجده في البخاري إلا من رواية ابن سيرين عن عبيدة ، كما سيأتي في : 5427 . وإسناد هذا الحديث - من رواية سفيان ، عن عاصم ، عن زر - إسناد صحيح . ومع ذلك فإن الإمام أحمد لم يروه في المسند من هذا الوجه بإسناد صحيح . بل روى نحوه مختصرا : 1287 ، من طريق شعبة ، عن جابر ، وهو الجعفي ، عن عاصم ، عن زر . وهو إسناد ضعيف ، من أجل جابر الجعفي . وروى ابنه عبد الله - في المسند - : 990 ، معناه مختصرا جدا ، بإسناد ضعيف أيضًا .