يريد : فلم يجبه .
* * *
وبنحو ما قلنا في ذلك قال مجاهد وجماعةٌ غيره .
2913 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني الحجاج ، عن ابن جريج قال ، قال مجاهد قوله : " فليستجيبوا لي " ، قال : فليطيعوا لي ، قال : " الاستجابة " ، الطاعة .
2914 - حدثني المثني قال ، حدثنا حبان بن موسى قال : سألت عبد الله بن المبارك عن قوله : " فليستجيبوا لي " ، قال : طاعة الله .
* * *
وقال بعضهم : معنى " فليستجيبوا لي " : فليدعوني
* ذكر من قال ذلك :
2915 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني منصور بن هارون ، عن أبي رجاء الخراساني ، قال " فليستجيبوا لي " ، فليدعوني .
* * *
وأما قوله : " وليؤمنوا بي " فإنه يعني : وَليصدِّقوا . أي : وليؤمنوا بي ، إذا همُ استجابوا لي بالطاعة ، أني لهم من وَرَاء طاعتهم لي في الثواب عليها ، وإجزالي الكرامةَ لهم عليها .
* * *
وأما الذي تأوَّل قوله : " فليستجيبوا لي " ، أنه بمعنى : فليدعوني ، فإنه كان يتأوّل قوله : " وليؤمنوا بي " ، وليؤمنوا بي أني أستجيب لهم .
* ذكر من قال ذلك :
2916 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني منصور بن هارون ، عن أبي رجاء الخراساني : " وليؤمنوا بي " ، يقول : أني أستجيب لهم .
* * *
وأما قوله : " لعلهم يَرشُدُون " فإنه يعني : فليستجيبوا لي بالطاعة ، وليؤمنوا بي
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 484
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٤٨٤