قال أبو جعفر : والعجز من هوازن : سعد بن بكر ، وجشم بن بكر ، ونصر ابن معاوية ، وثقيف ( 1 ) .
وأما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ، إذْ ذكرَ نزول القرآن على سبعة أحرفٍ : إن كلها شافٍ كافٍ - فإنه كما قال جل ثناؤه في صفة القرآن : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ } [ سورة يونس : 57 ] ، جعله الله للمؤمنين شفاءً ، يستشفون بمواعظه من الأدواء العارضة لصدورهم من وَساوس الشيطان وَخطراته ، فيَكفيهم ويغنيهم عن كل ما عداه من المواعظ ببيان آياته .
هامش
( 1 ) في الأصل " وخيثم بن بكر " ، وكذلك في فضائل القرآن : 67 وهو خطأ . قال ابن كثير في عقب هذا " وهم عليا هوازن الذين قال أبو عمرو بن العلاء : أفصح العرب عليا هوازن وسفل تميم ، يعني بني دارم " .