أسباط ، عن السُّدّيّ في قوله : " ومتاعٌ إلى حين " ، قال يقول : بلاغ إلى الموت ( 1 ) .
771 - وحدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن إسرائيل ، عن إسماعيل السُّدّيّ ، قال : حدثني من سمع ابن عباس : " ومتاعٌ إلى حين " ، قال : الحياة ( 2 ) .
* * *
وقال آخرون : يعني بقوله : " ومتاعٌ إلى حين " ، إلى قيام الساعة .
* ذكر من قال ذلك :
772 - حدثني المثنى بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا شِبْل ، عن ابن أبي نَجيح ، عن مجاهد : " ومتاع إلى حين " ، قال : إلى يوم القيامة ، إلى انقطاع الدنيا .
* * *
وقال آخرون : " إلى حين " ، قال : إلى أجل .
* ذكر من قال ذلك :
773 - حُدِّثت عن عمار بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع : " ومتاع إلى حين " ، قال : إلى أجل ( 3 ) .
* * *
والمتاع في كلام العرب : كل ما استُمتع به من شيء ، من معاش استُمتع به أو رِياش أو زينة أو لذة أو غير ذلك ( 4 ) . فإذْ كان ذلك كذلك - وكان الله جل ثناؤه قد جَعل حياة كل حيّ متاعًا له يستمتع بها أيام حياته ، وجعل الأرض للإنسان مَتاعًا أيام حياته ، بقراره عليها ، واغتذائه بما أخرج الله منها من الأقوات والثمار ، والتذاذه بما خلق فيها من الملاذِّ ، وجعلها من بعد وفاته لجثته كِفاتًا ( 5 ) ، ولجسمه منزلا وَقرارا ؛ وكان اسم المتاع يَشمل جميع ذلك - كان أولى التأويلات
هامش
( 1 ) الأثر : 770 - لم أجده في مكان .
( 2 ) الأثر : 771 - في الدر المنثور 1 : 55 ، وهو من تمام الأثرين : 761 ، 768 .
( 3 ) الأثران : 772 ، 773 : لم أجدهما في مكان .
( 4 ) في المخطوطة : " في معاش استمتع . . . " .
( 5 ) الكفات : الموضع الذي يضم فيه الشيء ويقبض .