لك " ، تأويل من قال : إن ذلك منها استخبار لربها ، بمعنى : أعلمنا يا ربنا أجاعلٌ أنت في الأرض مَنْ هذه صفته ، وتارك أن تجعل خلفاءَك منا ، ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك - لا إنكارٌ منها لما أعلمها ربها أنه فاعل . وإن كانت قد استعظمتْ لما أخبرت بذلك ، أن يكون لله خلقٌ يعصيه .
وأما دعوى من زعم أن الله جل ثناؤه كان أذن لها بالسؤال عن ذلكَ فسألته على
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 470
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٤٧٠