فالذي هو أولى بتأويل قوله : " وأنتم تعلمون " - إذْ كان ما كان عند العرب من العلم بوحدانِيَّة الله ، وأنه مُبدعُ الخلق وخالقهم ورازقهم ، نظيرَ الذي كان من ذلك عند أهل الكتابين ، ولم يكن في الآية دلالة على أنّ الله جل
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحه 372
پدیدآورندگان: محمد بن جرير الطبري
ص۳۷۲