Skip to main content

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — Page 150

Contributors:

P.150
التأويلُ الأول ، وهي قراءةُ من قرأ " مَلِكِ " بمعنى " المُلك " . لأن في الإقرار له بالانفراد بالمُلك ، إيجابًا لانفراده بالمِلْك ، وفضيلة زيادة المِلك على المالك ( 1 ) ، إذْ كان معلومًا أن لا مَلِك إلا وهو مالكٌ ، وقد يكون المالكُ لا ملكًا . وبعدُ ، فإن الله جلّ ذكره ، قد أخبر عبادَه في الآية التي قبل قوله ( ملِكِ يوم الدين ) أنه مالكُ جميع العالمين وسيَّدهم ، ومُصلحُهم ، والناظرُ لهم ، والرحيم بهم في الدنيا والآخرة ، بقوله : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) . وإذْ كان جلّ ذكره قد أنبأهم عن مِلْكه
Footnote
( 1 ) في المخطوطة : " الملك على الملك " ، وهما سواء .