ممّن لم يصحّ عنه حرب لعلي - رضي الله عنه - ولا سبّ ؛ فقد تقدّم الجواب عمّا ذكر المعترض فيهم .
وأمّا هؤلاء الثلاثة المذكورون فهم الذين أذكر هنا ما يدلّ على صحّة حديثهم , وأقتصر على ما يتعلق بالأحكام من ذلك اختصاراً , وذلك يتمّ بذكر ما لهم من الأحاديث المتعلّقة بالأحكام وما لأحاديثهم من الشّواهد المرويّة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - , ونشير إلى ذلك على أقل ما يكون من الاختصار المفيد - إن شاء الله تعالى - فنقول :
المرويّ في الكتب السّتّة من طريق معاوية في الأحكام ثلاثون حديثاً .
الأوّل : حديث تحريم الوصل في شعور النّساء , رواه عنه البخاري ومسلم ( 1 ) وغيرهما , ويشهد لصحّته رواية أسماء لذلك وعائشة وجابر
/ أمّا حديث أسماء فخرّجه البخاري ومسلم والنّسائي ( 2 ) .
وأمّا حديث عائشة فخرّجه البخاري ومسلم والنّسائي ( 3 ) أيضاً .
وأمّا حديث جابر فخرّجه مسلم ( 4 ) .
الثّاني : ( ( لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ ) ) أخرجه عنه
هامش
( 1 ) ( ( الفتح ) ) : ( 6 / 591 ) , ومسلم برقم ( 2127 ) .
( 2 ) ( ( الفتح ) ) : ( 10 / 387 ) , ومسلم برقم ( 2122 ) , والنّسائي : ( 8 / 145 ) .
( 3 ) ( ( الفتح ) ) : ( 9 / 215 ) , ومسلم برقم ( 2123 ) , والنّسائي : ( 8 / 146 ) .
( 4 ) برقم ( 2126 ) .