5 - ثم فسر { بسم الله } بالملك والمجيد وهذا بعيد جداً ؛ لأن الباء حرف زائد والسين والميم أصليان فكيف يسوي بين الكل ؟ ثم إنا نعلم يقيناً أن الباء ههنا للإلصاق والابتداء ألحقوها بالاسم ، وهما حرف واسم مركبان لمعنى معلوم مشهور لا يُفهم غير ذلك المعنى ، وفتح هذا الباب يؤدي إلى تغيير الألفاظ عن معانيها الموضوعة لها لغة ، وتحريف الكَلِم عن مواضعها وذلك غير جائز .
6 - قال : " أُدخِلَت الألف واللام بدلاً من الهمزة المحذوفة في ( إله ) فلزمتا الكلمة لزوم تلك الهمزة ، وأجريتْ على الأصل ، ولهذا لم يَدخُلْ عليه في النداء ما يَدْخُل على الأسماء المعرّفة من حروف التنبيه ، فلم يقولوا : يا أيها الله " .
مباحث التفسير — صفحة 72
مساهمون: أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر )
ص٧٢