پرش به محتوای اصلی

مباحث التفسير — صفحه 319

پدیدآورندگان:

ص۳۱۹
عرفة إلى مزدلفة ، ومن مزدلفة إلى منى ، وبه قال ابن عباس وجماعةٌ ، فيكون المراد من الضَبح الضَبْعُ وهو مد الأعناق " . قلت : يشبه أن لا يكون هذا النقل صحيحاً ؛ لأن قوله : { فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا } " هي الخيل توري النارَ بحوافرها إذا سارت في الحجارة " وذلك لا يكون من الإبل ، فلما جاز أن يقسم بالخيل في قوله : { فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا } مع أنه لم يكن