پرش به محتوای اصلی

مباحث التفسير — صفحه 186

پدیدآورندگان:

ص۱۸۶
( لا يتمنين أحدكم الموت ) كذا ههنا . 110 - قال في قوله تعالى : { أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا } : " أَخبر بأَمْرَ الأُمم المكذبة ( 1 ) من قبلهم فيعتبروا ، { وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ } يقول : هذا فعلنا في الدنيا بأهل ولايتنا ، وطاعتنا أن ننجيهم من العذاب إذا نزل ، وما في الدار الآخرة لهم خير ، فترك ما ذكرنا اكتفاء لدلالة الكلام عليه ، وأضيفت الدار إلى الآخرة لاختلاف لفظيهما " .
پاورقی
( 1 ) في الأصل " أَخَّر أَمْرَ الأُمم المكذوبة " والتصويب من الكشف والبيان .