Skip to main content

مباحث التفسير — Page 167

Contributors:

P.167
ما أريد أن أنهاكم عن أمر ثم أركبه " . قلت : إذا ركبه لا يكون مخالفاً لهم ، وإنما يكون مخالفاً لأمر الله ، وموافقاً لهم ، والمخالفة لا تعدي ب‍ ( إلى ) إلا على الحذف والإضمار ، فالأشبه أن يكون معناه : وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه يعني ما أريد أن أنهاكم عن معصية الله فتنتهوا عنها ، ثم أرتكبها فأكون مخالفاً لكم وما أريد أن أميل إلى النهي عنه والله أعلم . 87 - قال في قوله تعالى : { بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ } : أي العون المعان ، وذلك أنهم ترادفت عليه اللعنتان لعنة في الدنيا ولعنة في الآخرة " .