وولي مشيخة الإقراء بتربة أم الصالح ، وأضر في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ، حتى مات ، وما زال يكب ويدأب حتى أضر .
وتواليفه التي في مقدار كراسة وشبهه ، وأقل منه ، كثيرة جدا ، ولم يكن بعد الحافظ المزي أحفظ منه ، وله شعر منه قوله :
" إذا قرأ الحديث علي شخص * وأخلى موضعا الوفاة مثلي
فما جازى بإحسان لأني * أريد حياته ويريد قتلي "
* * *