تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ ( 71 ) * * * ( إِنْ الذِينَ آمنوا ) ، أي : قبل البعث مثل " حبيب النجار " و " بحيرا الراهب " وغيرهما أو المؤمنين من الأمم الماضية أو المؤمنين من هذه الأمة أو المنافقين الذين آمنوا بألسنتهم ، ( وَالذِينَ هَادُوا ) : دخلوا في دين اليهودية ، ( وَالنَّصارَى ) : أهل دين عيسى ، ( وَالصَّابِئِينَ ) : الخارجين من دين إلى دين قوم بين المجوس واليهود والنصارى ليس لهم دين ، أو فرقة من أهل الكتاب أو عباد الملائكة أو قوم يوحدون الله ولا يتبعون نبيًّا ، ( مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعملَ صَالِحًا ) ، أي : من آمن إيمانًا معتدّا به فدخل فيه من استقر على دينه قبل النسخ كاليهود قبل بعثة عيسى والنصارى قبل بعثة نبينا عليهما الصلاة والسلام ، أو معناه المنافقون واليهود والنصارى والصابئون من آمن بدين محمد عليه الصلاة والسلام ، ( فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) : بوعده ، ( وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) : في الآخرة حين الفزع الأكبر ، ( وَلاَ هُمْ يَحْزنونَ ) : على تفويت الثواب ، و ( مَن ) مبتدأ و " فلهم أجرهم " خبره والجملة خبر إن ، أو بدل بعض من اسم إن وخبرها ، فلهم أجرهم ، ( وَإِذْ أَخَذْنَا ميثاقَكُمْ ) : باتباع أحكام التوراة ذكرهم ما أخذ عليهم من العهود ، ( وَرَفعنا فَوْقَكُمُ الطورَ ) ، لما نزل التوراة أبوا قبولها لما فيها من التكاليف فأمر جبريل بقلع جبل الطور فظلله فوقهم حتى قبلوا ،