وإليك - رسول الله - هذا وسيلتي ، وما لي سؤل سوى القبول والقرب من الله ، فخذ بيدي ؛ إني هائم في مهالك البعاد ، ولا تنهر سائلك فإنك أنت الرسول الجواد
يا من ألوذ به فيما أؤَمله . . . ومن أعوذ به فيما أحاذره
أنت ملاذى بك ألوذ وأنت عياذي بك أعوذ ، أعوذ من خزيك وكشف سترك ومن نسيان ذكرك ، والانصراف عن شكرك .
ثم اعلم أن ما يحتويه أكثر التفاسير ترى في هذا التفسير مع معانٍ صحيحة نفيسة لم تجد في كثير منها ؛ نعم قد ترى فيها أحياناً معاني لم تلق فيه ؛ وما ذلك إلا لأن مطابقتها
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 19
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص١٩