فعلوا حين عاينوا أنصابهم في الدنيا ، أو يسارعون إلى علامة وغاية منصوبة ، ( خَاشِعَةً ) : ذليلة خاضعة ، ( أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ) : هوان ، ( ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ) : في الدنيا .
والحمد للهِ على الإيمان .
* * *
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 376
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٣٧٦