تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
والقرآن فتركوه ، ( أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى ) ، الهمزة للإنكار أي : بل ليس له كل ما يتمناه كما يتمنون شفاعة الآلهة ، ( فَلله الْآخِرَةُ وَالْأُولَى ) : يعطي ما يشاء لمن يشاء . * * * ( وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى ( 26 ) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى ( 27 ) وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ( 28 ) فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ( 29 ) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ( 30 ) وَلله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ( 31 ) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ( 32 ) * * * ( وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ ) أي : كثيرًا منهم مع علو رتبتهم ، ( لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا ) : من الإغناء ، ( إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ ) : في الشفاعة ، ( لِمَنْ يَشَاءُ ) : من الناس ، أو من الملائكة ، ( وَيَرْضَى ) ترجون شفاعة الأنداد الجماد
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 213 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي