يعني : ليس ذنب لا يمكن أن تتعلق به مغفرة الله تعالى ، لكن جرت عادة الله تعالى أنه لا يغفر الشرك من غير توبة ، أما سائر المعاصي فيغفر مع التوبة بتًا وبدونها إن أراد ، وما نقل من أسباب نزول تلك الآية لا يدل على خلاف ما فسرناها به مع أن العبرة
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 511
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٥١١