المراد من الدابة الإنس وحده ، ( وَلَكِنْ يُّؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مسمًّى ) : يوم القيامة أو إلى أجلهم القدر المعين ، ( فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ) : فيجازيهم على ما علم من عملهم .
اللهم عاملنا معاملة فضلك لا عدلك ، والحمد لله حقَّ حمده .
* * *
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 415
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٤١٥