إعراضهم ، فلم يرفعوا إليه رؤوسهم ( فَقَدْ كَذَّبوا ) بالذكر ، وأدى تكذيبهم إلى الاستهزاء ( فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ) أهو حقيق بالتعظيم حق أم بالاستهزاء باطل ( أَوَلَمْ يَرَوْا ) لم ينظروا ( إِلَى الأَرْضِ ) إلى عجائبها ( كَمْ أَنبَتنَا
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 172
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص١٧٢