( فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ) فيجازيه بما يستحقه ، ( إِنَّهُ ) : إن الشأن ، ( لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ وَقُلْ ) : يا محمد ، ( رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ) .
والحمد لله حقَّ حمده
* * *
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 103
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص١٠٣