الإسلام من جميع الفرق ، وكيفية التعلم لذلك من كتاب الله تعالى وأخذه منه .
ثم ذكر - رحمه الله - مباحث في دليل الأكوان ، وأورد عليهم فيه معارضات ومناقضات لم يسبق إلى مثلها وذكر أبياتاً له صادية ( 1 ) وشرح شيئاً منها .
ثم الرد على من نسب الإمام مالكاً - رحمه الله - وأمثالَه من أئمة الفقه والحديث إلى البَلَه والجمود لعدم محارستهم علم الكلام والمعقولات ، وجَوَّد الرد على من زعم ذلك في نحو أربعة عشر وجهاً ، وبين ما يرجع إليه التارك لعلم الكلام في مقامين : أحدُهما : مقام النظر في معرفة الله لتحصل قوة اليقين بذلك ، وثانيهما : مقام الرد على الفلاسفة والمبتدعة عند الحاجة إلى ذلك .
ثم ذكر رحمه الله تعالى مذهب الفرقة الثانية من أهل الأثر وهم الجامعون بين الآثر والنظر وعلوم المعقولات والمنقولات ، وأورد مختصراً لابن تَيمية في ذلك وذكر أدلة الفِرَق في التكفير وعدمه لأهل التأويل ، وضمنه أيضاً كلام الإمام المنصور بالله في تعذر معرفة إجماع أهل البيت بعد تفرقهم في البلاد الشاسعة ، وذكر جماعة لا يعرفون ، ولا تُعرف مذاهبهم من خلفاء ودعاة وغيرهم ممن في بلاد الغرب الأقصى وبلاد اليمامة وغيرهما .
ثم أورد بعد هذا ترجمة الإمام أحمد بن حنبل مستوفاة من كتاب النبلاء للذهبي الشافعي .
هامش
( 1 ) في نسخة هادية .